ما زلت من المؤمنين بان العمل الفني المبدع هو خلاصة تجربة
رغم أن هناك قسوة وصعوبة للارتقاء بالعمل الفني في غزة
ولكنني شاهدت برنامجا وثائقيا للزميل والصديق المخرج خليل المزين
علي فضائية الجزيرة
لخص العمل تاريخ غزة والعابرون إليها وهي بذلك(غزة) تستحق
وجديرة بالتوثيق التاريخي لأهميتها تاريخيا وإبرازها من الناحية الفنية….
وبالعادة فان البرامج والأفلام والمسلسلات التاريخية تكون دايما أكثر
حضورا علي الشاشة وأكثر مشاهدة علي اعتبار إن هناك معلومة عن
الموضوع المطروح أو أن هناك ضخامة في الإنتاج.
فكما البرامج الوثائقية اعتمد زميلي وصديقي خليل علي التقنية العالية
في الصورة والإضاءة كذلك اعتمد علي الديكودراما في تجسيد بعض
المشاهد التاريخية …وقد نجح في ذلك.
وهنا تسالت لماذا لم يكن هناك انتباه للزملاء المتميزين
داخل المؤسسة الرسمية(تلفزيون فلسطين)
فالزميل خليل يعمل في دائرة الإخراج في المؤسسة الرسمية منذ ما يقارب
من 9سنوات وهو خريج أكاديمية الحضارة تخصص (إخراج سينمائي)
استطاع المخرج أن يثبت من خلال عملة المتواضع من حيث الإنتاج أن
الفنان السينمائي والفنان التلفزيوني بإمكانهما أن يساهموا في تشكيل
ثقافة معينة للمجتمع من خلال أعمال تلفزيونية مختلفة ومتميزة
خاصة وان التلفزيون الآن يعتبر الوسيلة والمصدر الأساسي للمعرفة
بعد ما تردت أحوال السينما والمسرح.
ولكن الزميل المخرج خليل المزيني وجد نفسه كمخرج
داخل العمل الإنتاجي الخاص وتواصل من خلال ادواتة المهنية
التي فقدناها مؤخرا…وتعامل بشكل مهني قادر علي النهوض
بنفسه فنيا…بعد أن استبيحت هذه المهنة من قبل أميين لا علاقة
لهم بالمهنة بل امتهنوا المهنة مقابل اجر بسيط جدا أو اجر شهري
لا قيمة له بالرسالة الفنية.
علما بان المؤسسة الرسمية ساعدت علي ذلك من خلال عدم البحث
وعدم الانتباه والاستسهال وعدم المتابعة من قبل قيادة العمل التلفزيوني
بعد أن فشلت جمعية المخرجين الفلسطنين للسينما والتلفزيون من إيجاد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |